هذه السيرة التي تستعرض في هذه السطور
هي المكون الأساس لتجربتي التي نضجت بفعل الآخرين لي أو معي أو عليَّ..
وهي - بحمد الله - أكثر ممتلكاتي اعتزازاً...
وهي نتاج عمر كامل
وما أصعب كلمة العمر
وإذا كان الحق في الاعتراف فإنه سيكون واجباً للمملكة العربية السعودية

البروفيسور محمد الطريقي



سجل الزوار

وقع في سجل الزوار

الطريقي يربط الازدحام المروري بالازدحام الحقوقي في إصداره الجديد

صدر مؤخرا ضمن سلسلة العالم الفكرية كتاب البروفيسور محمد بن حمود الطريقي (حوادث المرور .. الحلول المفرغة والثقافة المغيبة) من القطع المتوسط عن مؤسسة العالم للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع بالرياض.

تناول إصدار الطريقي الأخير واقع الحوادث المرورية في العالم والمنطقة العربية والخليجية ، فيما خصص جزءا كبيرا من إصداره لطرح مشكلة الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية والتي وصفها بالضربة الموجعة في قدرات المملكة الإنمائية و الاقتصادية ، والصدارة المؤلمة في الخسارة المتحققة على كافة المستويات .

الطريقي الذي اعتبر المملكة العربية السعودية تدفع ضريبة رفاهها الاقتصادي حالات وفاة وإعاقات جراء حوادثها المرورية ، شدد على حالة الفراغ الثقافي من النواحي التربوية والتوعوية التي تشهدها المملكة في مجال الحوادث المرورية، مؤكدا على نظريته التي سبق وأن طرحها في معظم إصداراته حول رقي التشريع وغياب التنفيذ.

قسم الطريقي كتابه الجديد إلى قسمين تناول في الأول واقع الحوادث المرورية والأدوار والمسؤوليات والحلول لمطروحة، وأكد على فكر الثواب والعقاب في الواقع المروري السعودي، فيما ربط في الثاني القضية المرورية بالقضايا الحقوقية في المملكة، حيث قدم ربطا بين مفهومي الازدحام المروري والازدحام الحقوقي يقوم على مشكلات غياب الحقوق والبطالة والفراغ والفساد .

من الجدير بالذكر أن البروفيسور الطريقي يرأس حاليا "تأهيل بلا حدود " و يعتبر من المعنيين في شؤون التنمية الإنسانية في المنطقة العربية إضافة إلى إسهاماته العالمية في المجال ، وقد شغل العديد من المناصب الأكاديمية والعلمية وأسس ويدير " العالم للصحافة " التي تعتبر أول مشروع إعلامي إنساني متخصص في الشرق الأوسط و سبق له و أن أنجز براءات اختراع عالمية حازت جوائز دولية في المحافل العالمية المتخصصة و شارك في الفعاليات الإنسانية العلمية والفكرية في معظم الدول العربية والإسلامية ودول العالم ، وهو حاصل على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى وجائزة التميز من جامعة الملك سعود تقديراً لإنجازاته العلمية وعدد من دروع التقدير والتميز من عدة جامعات عربية وعالمية.
أ.د . محمد الطريقي
أ.د . محمد بن حمود بن سليمان الطريقي هو بروفيسور هندسة تقويم الأعضاء والتأهيل والرئيس العام لمجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل.

ولد في مدينة الزلفي بالمملكة العربية السعودية في عام 1955م، وتلقى تعليمه الأولي (1961-1974م) بالزلفي حيث كان ترتيبه التاسع على مستوى المملكة في امتحان الشهادة الثانوية العامة (قسم علمي)، ثم سافر إلى المملكة المتحدة للدراسة حيث حصل على شهادة إتقان اللغة الإنجليزية وكذلك الشهادة العامة للتعليم (علوم GCE ) في كلية ساوث بورت للتكنولوجيا عام 1977م، ونال بعدها درجة البكالوريوس (مرتبة الشرف) في الهندسة الميكانيكية من جامعة لانكستر عام 1980م، ثم الدكتوراه في هندسة تقويم الأعضاء والتأهيل من جامعة سالفورد عام 1985م. ثم عاد إلى أرض الوطن مشبعاً بالشوق لنخيل الزلفي وفاتحاً ذراعيه لكل مسؤولية أو هم إنساني قد يوكل إليه.

تم تعيينه أستاذ بحث مساعد في إدارة البحث العلمي بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ثم أستاذاً مساعداً لهندسة تقويم الأعضاء والتأهيل بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود بالرياض، حيث عمل عضواً لهيئة التدريس. حصل على درجة أستاذ مشارك ثم أستاذ، ورغم ارتباطه في عمله الأكاديمي فقد بادر بتأسيس المركز المشترك لبحوث الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية وبرامج تأهيل المعوقين بالرياض عام 1987م والذي مثل انطلاقة المراكز المشتركة لنشر ومراقبة التأهيل برعاية الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، وعمل فيه بصفته الباحث الرئيسي المشرف العام، ويعتبر هذا المركز مشروعاً رائداً في مجال الإعاقة والتأهيل ومنارة إرشاد للمعوقين والمحرومين.. ومن هنا وجد نفسه في الأداء التنموي الإنساني وحقوق الإنسان وبدأ العمل لأجل ذوي الاحتياجات الخاصة في كافة المجالات وهو ينادي بصوتٍ عالٍ لحقوقهم باعتبارها جزء أصيل من منظومة حقوق الإنسان وأداة فاعلة من أدوات النماء الإنساني.

شغل منصب الأستاذ الزائر بكلية طب جامعة نورث ويسترن بشيكاغو في ولاية إلينوي بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1989-1990م، التي حصل منها على دبلوم الأطراف الاصطناعية ودبلوم الأجهزة التعويضية، وأثمرت جهوده في إنجازه لاختراعين نالا برائتين واعترافاً عالمياً هما:
1 - مفصل كاحل دوار قابل للإنغلاق لطرف اصطناعي متمفصل للبتر تحت الركبة (براءة اختراع أمريكية في عام 1989م).
2 جهاز للتحليل الكمي لعدم وثاقة الركبة البشرية في الجسم الحي دون التعرض للأنسجة (براءة اختراع أوروبية في عام 1991م)
3 – جهاز دوراني ذو جهد قابل للتعديل للقدم الاصطناعية (براءة اختراع أمريكية في عام 2008م).

كما حظي بجائزة الميدالية الذهبية لأفضل ورقة بحثية لعام 1996م، قدمت في المؤتمر الرابع والعشرين للجمعية الهندية للطب الطبيعي والتأهيل، بحيدر أباد بالهند، والتي كانت بعنوان "التنبيه الكهربي الوظيفي لاستعادة القدرة على المشي لمرضى إصابات الحبل الشوكي"، وقد...
التاريخ الوظيفي
1984-1986م ... أستاذ بحث مساعد والمشرف العام على مشروعات البحوث الطبية الحيوية بإدارة البحث العلمي في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وأستاذ مساعد غير متفرّغ - قسم التكنولوجيا الطبية الحيوية بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود.

1985-1986م: مستشار التأهيل الطبي - هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية - المملكة العربية السعودية.

1986-1990م: أستاذ هندسة تقويم...
المؤهلات العلمية
- بكالوريوس علوم مع مرتبة الشرف في الهندسة الميكانيكية، من كلية الهندسة بجامعة لانكستر بالمملكة المتحدة 1400هـ / 1980م

- دكتوراه من كلية الهندسة بجامعة سالفورد بالمملكة المتحدة «التقويم الكمي لعدم وثاقة مفصل الركبة البشرية بدون غزو الأنسجة في الجسم الحي» 1404هـ/1984م.

- حاصل على الشهادة العليا في الأجهزة التعويضية والشهادة العليا في الأطراف الاصطناعية من كلية الطب...
براءات الاختراع
- مفصـل كاحل دوار قابل للانغلاق لطـرف اصطناعي ذو بنية تجميعية للبتـر تحت الركبة . اختراع سجل في الولايات المتحدة الأمريكية براءة اختراع رقم 4865611، بتاريخ 12سبتمبر 1989م (11شوال 1410هـ)، وقد حاز هذا الاختراع على الميدالية الفضية في المعرض الدولي للمخترعين - جنيف - سويسرا، والذي شاركت به مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين 2004م.

- جهاز للتحليل الكمي لعدم وثاقة الركبة البشرية في الجسم الحي دون التعرض لأنسجة الجسم .
اختـراع سجل في أوروبـا، وحـصـل على بـراءة اخـتـراع أوربـيـة بـرقــم 0293372/ب1 بـتـاريـخ 19يونيو1991م ( 7 ذي الحجة1411هـ ). وقد حاز هذا الاختراع على الميدالية البرونزية في المعرض الدولي للمخترعين - جنيف - سويسرا، والذي شاركت به مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين 2004م.
الإعــــلام
«الإعلام لغة العصر.. وهو انعكاس لمجريات أحداثه على كافة المستويات، فإذا كان العصر موبوء بفعل أبنائه، فإن هذا الإعلام سيكون موبوءاً بلا شك، وهنا تظهر الحاجة إلى الأقلام الحرّة الشريفة لتبرأ العصر من فعلة أبنائه.

المشكلة الكبرى أن إعلامنا العربي لم يعرف منذ تاريخه إلا اتجاهين، الأول إعلام ضعيف ينطق بلسان السلطة ويستجمع قواه وأفكاره وكلماته من ألسنة المسؤولين، ويعيش على فتات أجهزة...
التأهيل الشامل
«التأهيل هو التأصيل باختلاف حرف واحد وبما أن «الصاد» في اللغة قبل «الهاء» فمن المهم أن نعرض للتأصيل قبل التأهيل ... لأننا إذا أصّلنا لفكر تنموي شامل تسوده عناصر السلام وتحكمه مفاهيم العدالة، وتسيطر عليه مقاييس المساواة، وتدنو منه مصطلحات الديموقراطية وحرية التعبير وحق النضوج الفكري، إلى أبعد من «السمع والطاعة» فنحن نكون قد أهّلنا كياننا أنظمة وشعوباً، ونستطيع بذلك أن نقابل أي تحدٍ قادم بكل قوة...
كلمة لابد منها
هذه السيرة التي تستعرض في هذه السطور هي المكون الأساس لتجربتي التي نضجت بفعل الآخرين لي أو معي أو عليَّ.. وهي - بحمد الله - أكثر ممتلكاتي اعتزازاً... وهي نتاج عمر كامل - وما أصعب كلمة العمر - وإذا كان الحق في الاعتراف فإنه سيكون واجباً للمملكة العربية السعودية بأخضرها الذي يحتضن «لا إله إلا الله محمد رسول الله» ولولاة أمرها وحكوماتها الرشيدة التي بذرت الخير في شخصي للانتماء لقضاياي ورعت شؤون دراستي، وإن كان الاعتراف يقضي بالتخصيص، فإني أخص صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الذي ما فتأ إلا وكان خير نصير لقضايا الأمة التي شاب سواد الشعر وأنا أعمل بها، وهو بحق أمير إنسان، وذو فضل - بعدالله - يسري فيّ ويعزز من انتمائي الذي لا مزاودة عليه ولا نقاش فيه.

كما أني أجدها فرصة لأشكر الشخصيات العربية والإسلامية والعالمية التي صافحتها وبادلتها الحديث في محفلٍ ما، وكانت دائماً تشعر معي بالهم وتحفزني على المزيد من العطاء.
«الإنسان بطبعه منتمٍ، وقد يكون انتمائه سلبياً كمن ينتمي لنفسه فقط، وقد يكون انتمائه ايجابياً كمن ينتمي لمنظومة الآخر ومن حوله، ولكن بلا شك أن أرقى صور الانتماء هو الانتماء الذي يجمع الجزء بالكل، والبعض بالجميع، والذات بالآخر... من هنا استقي انطلاقتي... مؤمناً بالله ومسترشداً بتاريخي»